

القصة
01
كانت فكرة بناء الجونة قد داعبت خيال المطور العقاري المصري سميح ساويرس، صاحب الرؤية المميزة، والذي رأى فيها جنة مستدامة.


كانت أعمال الإنشاءات قد بدأت عام 1989، بشق بحيرات اللاجون وتأسيس الفنادق على الطراز المعماري الفريد للمدينة.
02
03
وشهدت التوسعات إضافة المنتجعات وملاعب الجولف واعتماد مبادئ التطوير العقاري الصديق للبيئة.


واليوم، تمثل الجونة مدينة مزدهرة نشأت من فكرة تقوم في جوهرها على أسلوب الحياة رفيع المستوى والثقافة الأصلية ومبدأ الاستدامة البيئية.
04
05
استكشفوا الجونة، درة تتلألأ على شاطئ البحر الأحمر، ومدينة نبتت من حلم.


كلمة من سميح ساويرس


كيف بدأ الحلم
في أواخر الثمانينيات، صادفت أنا وعائلتي بقعة من الجمال البكر تمتد على طول الشريط الساحلي للبحر الأحمر في مصر.
وفي اللحظة التي صادفت فيها عيناي هذا الجمال، طافت بخيالي فكرة لمدينة سياحية مستدامة تتعايش في تناغم مع الطبيعة. وفي عام 1989، شرعنا في خوض رحلة تأسيس الجونة. بدأت رحلتنا بالتزامنا بالتطوير العقاري الحريص على البيئة وتبني الهندسة المعمارية الفريدة، كركائز لبناء مجتمع مزدهر.
وعلى مدار السنين، ازدهرت الجونة لتصبح وجهة نابضة بالحياة حائزة على الجوائز، توفر الشواطئ البكر والمنتجعات عالمية المستوى ومشهدًا ثقافيًا ثريًا. واليوم، تقف المدينة شاهدًا على التزامنا بالحفاظ على البيئة مع توفير أسلوب حياة رفيع المستوى. ليست الجونة مجرد منتجع؛ بل هي دليل حي على قوة الرؤية والاستدامة والعشق العميق للبحر الأحمر.


رؤية مشتركة
تحققت رحلة الجونة من الفكرة إلى الواقع عبر الجهد التعاوني والشغف المشترك. وهي مثال ساطع على ما يمكن تحقيقه عندما تجتمع العقول المتقاربة ذات الرؤى الثاقبة، ويجمعها الالتزام بالاستدامة والابتكار والحفاظ على الجمال الطبيعي للبحر الأحمر. واليوم، تندرج الجونة بين أبرز الوجهات وأكثرها اجتذابًا للزائرين في مصر.








